الحاج سعيد أبو معاش
271
أئمتنا عباد الرحمان
بل عبد اللَّه قنٌ داخرٌ ، مراراً كثيرة ، ثمّ رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته ، فندمت على اخباري إياه . فقلت : جعلت فداك ، وما عليك أنت من ذا ؟ فقال يا مصادف : ان عيسى لو سكت عمّا قالت النصارى فيه لكان حقّاً على اللَّه أن يُصمّ سمعه ويعمي بصره ، ولو سَكَتُّ عما قال فيّ أبو الخطّاب لكان حقّاً على اللَّه أن يصمّ سمعي ويعمي بصري . « 1 » روى الطوسي رحمه الله بسنده عن مُرازم قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام للغالية : توبوا إلى اللَّه فإنّكم فسّاق كفّار مشركون . روى الطوسي رحمه الله بسنده عن مُحَمَّد بن أبي عمير قال : حدّثنا بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : زعم أبو هارون المكفوف أنك قلت له ان كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد ، وان كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك مُحَمَّد بن عليّ ! فقال : كذب عليَّ عليه لعنة اللَّه ، واللَّه ما من خالق إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، حقٌّ على اللَّه أن يذيقنا الموت ، والذي لا يهلك هو اللَّه خالق وباري البريّة . « 2 » روى الطوسي رحمه الله بسنده عن ابن مسكان ، عمّن حدّثه من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لعن اللَّه المغيرة بن سعيد إنّه كان يكذب على أبي فاذاقه اللَّه حرّ
--> ( 1 ) رجال الكشّيّ 2 : 587 / ح 531 . ( 2 ) رجال الكشّيّ 2 : 488 / ح 398 .